في ذكرى الرحيل، كتبت .
(1)
سنتين، والقلب يحيد إليك دائمًا
اينما كنت وكيفما أصبحت، قلبي جازمٌ بك،
أنت يقينه فاستقم له يستقيم لك، لا تعلّقة بآمال بعيدة
وخالق عيناك أُحبّك، ما أمدّني بوجع إلّاك
وما زرع فيّ أغاني الفرح إلّاك، ما ملئني خيبة إلّاك
تعبت أعذاري الألف لغياباتك، تعبت أعذاري الألف لئلا أخذل قلبي وأرحل عنك
تعبت من هذا الذبح، تعبت من هذا الحُبّ الذي امتصني،
(2)
أشتاقك، ما ابتدأت انساك حتى تصورت لي
أشتاق صوتك والله، وأُحن لك
أحن لتلك الـ “شهدي” بلهجتك
احن إليك وقلبي مشدود حتى أقصاه إليك
أشتاق ذلك الدفئ المُمتد من صوتك، أشتاق طولك الذي يسرقني
أشتاق كتفيك، جنّات الأمان
(3)
أأُحدثك عن عدد ثقوب قلبي بعدك؟
أأُحدثك عن الحنين؟
ذاك الذي يوقظك ليلًا لتبكي مطولًا وتعود للنوم تنشج بخفية
ذاك الذي يجعلك تعضّ شفتيك تكتم البكاء الحارّ بصدرك
ذاك الذي يجعلك تنهار بالبكاء حينما تلمح شبيهه
(4)
(وأظلّ أُحبّك أؤمل بك..وبعودتك مرددًا: (أحبك، وأريدك
الفارق بيننا اني أردتك لي، حتى آخر العمر وأنت اردت الـ(أحبك) لا لآخر العمر
ياربَ الحنين والشوق والحُبّ، هب لي صبر مريم العذراء
ماعاد بي روح، وخالق عينيك أريد استعادتي
تهت من بعدك، أُريدني ولا اصل إليّ .
15/may .